Please note: This website requires Flash and JavaScript to enjoy the full function range.
Please ensure that Flash and JavaScript are activated in your browser options. To download the
current flash plugin version please click here.

فولكس واجن الشرق الأوسط.

تعود علاقة فولكس واجن بالشرق الأوسط إلى الوقت الذي بيعت فيه أول سيارة بيتل في المنطقة منذ عدة سنوات مضت. ومنذ ذلك الحين، شهدت علامة فولكس واجن التجارية نمواً متصاعداً.

في العام 2005 أكدت كبرى شركات تصنيع السيارات في أوروبا التزامها بعملائها وشركائها في المنطقة بافتتاح أول مكتب لفولكس واجن الشرق الأوسط في مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة، وكان يشرف على أعمال الشركة في 11 سوقاً. أتاحت هذه المبادرة لعلامة فولكس واجن التجارية طرح تشكيلة واسعة من الطرازات والمنتجات في المنطقة، كما مكنتها من تعزيز التزامها بشركائها وعملائها في المنطقة على حد سواء.

منذ افتتاح مكتبها الإقليمي، أطلقت فولكس واجن العديد من المبادرات الرامية إلى تعزيز موقع علامتها التجارية في المنطقة. يشمل ذلك إنشاء مركز كفاءة الخدمات الإقليمي، ومركز التدريب والتأهيل الإقليمي اللذين يهدفان إلى تزويد العملاء بخدمات محسنة.

بالإضافة إلى ذلك، تم في 2007 افتتاح مركز قطع غيار فولكس واجن وأودي تبلغ مساحته 10000 متر مربع. تقع منشأة التخزين الحديثة هذه في منطقة جبل علي في دبي، وقد ساهمت في تحسين توفر قطع الغيار واختصار فترات التسليم لطلبيات قطع الغيار. كما يؤدي المركز بعض المهام المتعلقة باستخدام القطع الأصلية المعتمدة كمعيار لتعزيز أمان المركبة.

لطالما جسدت فولكس واجن بالنسبة للعديد من سائقي السيارات وعائلاتهم رمزاً للجودة والموثوقية. تحتل سيارة بيتل مكاناً خاصاً في شعور الكثير من الأجيال، تماماً كما هي الطرازات التي أعقبتها، غولف، وباسات، وطوارق، وجيتا، وتيغوان، وأيوس، وشيروكو. وكما عبّر عن ذلك أحد المعلقين في وقت ما، فإن طرازات فولكس واجن كان لها دوراً مهماً في حياة كل إنسان تقريباً عاش في الشرق الأوسط.

وما زالت الآمال العريضة ترسم طريق فولكس واجن، إذ تضع الآن نصب عينيها تحقيق نمو سريع في كافة أرجاء الشرق الأوسط. فقد قامت بوضع أساساتهاـ وتعزيز موقعها، وترسيخ تحالفاتها القائمة مع شركائها في المنطقة سعياً منها لتزويد كافة عملائها بمجموعة شاملة من طرازات السيارات التي تتميز بتصميمها المبتكر، وهندستها الدقيقة، وأمانها، وأسعارها الاقتصادية، وتقنياتها الصديقة للبيئة.